(١) أخرجه الترمذي في كتاب الحج، باب أن القارن يطوف طوافًا واحدًا (٩٤٨)، وقال: "هذا حديث حسن صحيح غريبٌ. وقد رواه غير واحد عن عبيد الله بن عمر ولم يرفعُوه، وهو أصح" ٣/ ٢٨٤. وأخرجه ابن ماجه في كتاب المناسك، باب طواف القارن (٢٩٧٥) ٢/ ٩٩٠، وابن حبان ولفظه: "مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ طَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا، ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى يَحِلَّ مِنْ حَجَّتِهِ" (٣٩١٥) ٩/ ٢٢٣. والحديث قيل بضعفه، وردَّ ذلك ابن حجر في الفتح ٣/ ٤٩٦، وصححه الألباني سنن الترمذي ٢٢٧. وقد رويَ الحديث من فعل النبي ﷺ عند النسائي من حديث جابر قال: "لَم يَطُفِ النَّبيُّ ﷺ وَأَصحَابُه بَينَ الصفَا وَالمَرْوَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا" (٢٩٨٦) ٥/ ٢٤٤. ورويَ موقوفًا مِن فعلِ ابنِ عمرَ ﵁ ولفظُه: "أُشْهِدُكُم أنِّي قَدْ أَوجَبْتُ مَعَ عُمرَتِي حَجًّا". قالَ: ثُمَّ قدِمَ فطَافَ لهمَا طَوَافًا وَاحِدًا. ورَفَعهُ إِلى النَّبيِّ ﷺ. أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب طواف القارن (١٦٣٩) ٢/ ٥٩٠، ومسلم في كاب الحج، باب بيان جواز التحلل بالإحصار وجواز القران (١٢٣٠) ٢/ ٩٠٣. (٢) انظر: المحرر ١/ ٢٣٦، المقنع ١١٣، الروض المربع ١/ ٤٧١. (٣) بالنيةِ. انظر: الكافي ١/ ٣٩٣، الممتع ٢/ ٣٣٣٧، معونة أولي النهى ٣/ ٢٤١. (٤) انظر: الفروع ٥/ ٣٧٩، المبدع ٣/ ١٣٠، غاية المنتهى ١/ ٣٦٩. (٥) انظر: المستوعب ١/ ٥٣٠، المغني ٥/ ٩٥، منتهى الإرادات ١/ ١٧٩. (٦) انظر: الهداية ١٠٩، المقنع ١١٢، الروض المربع ١/ ٤٦٩. (٧) انظر: المستوعب ١/ ٥٣٠، الشرح الكبير ٣/ ٢٣١، الممتع ٢/ ٣٣٠. (٨) هي: ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية. زوجة المقداد بن الأسود، وأخت أم حكيم بنت الزبير. روى عنها: الأعرج، وعروة بن الزبير، وابن عباس. انظر: أسد الغابة ٧/ ١٧٧، الاستيعاب ٤/ ١٨٧٤، معرفة الصحابة ٥/ ٢٦٩.