(و) العاشر: (البركة عليه) أي: على النبي ﷺ(وعليهم) أي: على آله ﷺ(٣).
(و) الحادي عشر: (الدعاء بعده) أي: بعد فراغه من التشهد وما يليه؛ فيقول: أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال (٤) -والمحيا: الحياة، والممات: الموت، والمسيح بحاء مهملة-؛ لحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: " إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال" رواه مسلم (٥).
تتمة: ومن سنن الأقوال، بعد إتمام الصلاة، بالسلام من الصلاة المكتوبة:"أن يستغفر الله تعالى ثلاثًا، ويقول: اللَّهُمَّ أنت السلام، ومنك السلام، تباركت، وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام"(٦)(٧)، وقراءة آية الكرسي (٨)، والمعوذتين، زاد بعضهم: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٩)(١٠)[الإخلاص]. ومما ورد أيضًا قول:
(١) ينظر: الفروع ٢/ ٢٣١، الإنصاف ٣/ ٦٦٨، كشاف القناع ٢/ ٤٥٦. (٢) تقدم تخريجه ص ١٣٠. (٣) ينظر: الفروع ٢/ ٢٣١، الإنصاف ٣/ ٦٦٨، كشاف القناع ٢/ ٤٥٦. (٤) ينظر: الكافي ١/ ٣١٧، الإنصاف ٣/ ٥٥٢، معونة أولي النهى ٢/ ١٦١. (٥) بل متفق عليه. صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب التعوذ من عذاب القبر، رقم (١٣١١)، ١/ ٤٦٣، ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، رقم (٥٨٨)، ١/ ٤٥٢. (٦) أخرجه مسلم، عن ثوبان ﵁، في كتاب الصلاة، رقم (٥٩١)، ١/ ٤١٤. (٧) ينظر: مختصر ابن تميم ٢/ ١٦٦، الإقناع ١/ ١٩٢، المنتهى ١/ ٦٠. (٨) أخرجه النسائي في الكبرى ٦/ ٣٠، والطبراني في الأوسط ٨/ ٩٣، من حديث أبي أمامة ﵁، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (٦٤٦٤). (٩) عن حديث عقبة بن عامر ﵁ قال: "أمرني رسول الله ﷺ أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة" أخرجه أبو داود، في كتاب الصلاة، باب في الاستغفار، رقم (١٥٢٣)، ٢/ ٨٦، والنسائي، في كتاب السهو، باب الأمر بقراءة المعوذات بعد التسليم من الصلاة، رقم (١٣٣٦)، ٣/ ٦٨، وأحمد ٤/ ٢٠١، وصححه الألباني في صحيح أبي داود "الأم" رقم (١٣٦٣). وسورة الإخلاص داخلة في المعوذات من باب التغليب. ينظر: فتح الباري ٩/ ٦٢. (١٠) ينظر: الفروع ٢/ ٢٢٩، الإقناع ١/ ١٩٣، غاية المنتهى ١/ ١٧٦.