قال ابنُ عبَّاسٍ والضَّحَّاكُ وقَتادة وعكرمةُ والسُّدِّيُّ: هي أربعون يومًا، وهي مدَّة غيبةِ موسى عليه السلام عنهم وعبادتِهمُ العجلَ فيها (٣).
وعن ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما في رواية: هي أربعون سنة (٤). وهي المدَّة التي حُبِسوا فيها في التِّيه.
وقال مجاهدٌ والحسن: هي سبعة أيام. وهي في قصَّة نزولِ الآية، وأنَّ (٥) النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- دخل المدينة، فوجد اليهودَ يقولون: إنَّ أيَّامَ الدُّنيا سبعةُ آلاف سنة، فنُعذَّب مكان كلِّ ألف سنةٍ يومًا، فنزلت الآية ردًا عليهم (٦).
(١) في (أ): "باختلاف" وفي (ف): "في اختلاف". (٢) لفظة: "به" من (أ). (٣) أخرج أقوالهم الطبري (٢/ ١٧١ - ١٧٤). (٤) رواها الطبري (٢/ ١٧٢)، وابن أبي حاتم (١/ ١٥٦)، (٨١٤)، (٨١٧). (٥) في (أ): "فإن". (٦) رواه الطبري (٢/ ١٧٥ - ١٧٦) عن مجاهد.