له -وهو قوله تعالى: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} - ما يستحقُّه من صفات الألوهية والربوبية، ومن أجل عظيم شأن هذه الكلمات الموجودة في هذه السورة صارت من أشرف سور القرآن في توحيد اللَّه وتمجيده، ولذلك سميت سورة الإخلاص، كلُّ هذا كلام أبي زيد.
وقيل: الكفار كلُّهم يرجعون في الحاصل إلى ثلاثة أشياء: التعطيلِ والإشراكِ
(١) "مثقلا" ليست في (أ). ويعني بالتثقيل ضم الفاء، كما يشار بالتخفيف للتسكين. (٢) انظر: "السبعة" (ص: ٧٠١ - ٧٠٢)، و"التيسير" (ص: ٢٢٦). وفيهما القراءة بسكون الفاء مع الهمز عن حمزة فقط، وهذا في الوصل، فإذا وقف أبدل الهمزة واوًا مفتوحة اتِّباعًا للخط. (٣) في (أ): "لنعمه".