{وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى}: أي: فلا يضرُّنا ضلالُ مَن ضلَّ، ولا ينفعنا اهتداءُ مَن اهتدى.
(١) انظر: "تفسير الثعلبي" (١٠/ ٢١٨). ورواه عبد بن حميد وابن مردويه وابن عساكر في طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما، كما في "الدر المنثور" للسيوطي (٨/ ٥٣٦). والكلبي متروك، ورواياته عن ابن عباس لا تصح، وكلامه مردود فإن أبا سفيان رضي اللَّه عنه قد أسلم وحسن إسلامه. (٢) رواه الطستي في مسائله عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما، كما في "الدر المنثور" (٨/ ٥٣٦). (٣) ذكره الماوردي في "تفسيره" (٦/ ٢٨٨).