وقيل: أي: إلَّا عِظة لهم، فيتَّعظون بما ذُكِّروا أن يتَّعظوا به (١).
{لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ}: أي: نَفْعُ هذا الذِّكر لمن أراد (٢) أن يستقيم من اعوجاج الكفر.
{وَمَا تَشَاءُونَ}: أي: الاستقامة (٣).
{إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}: قال عكرمة: قال أبو جهل لعنه اللَّه: الأمر إلينا؛ إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم. فنزلَتِ الآية (٤).
* * *
(١) "فيتعظون بما ذكروا أن يتعظوا به" من (ف). (٢) في (أ): "آثر". (٣) "أي: الاستقامة" ليس في (أ). (٤) لم أقف عليه عن عكرمة. ورواه الطبري في "تفسيره" (٢٤/ ١٧٢)، والواحدي في "الوسيط" (٤/ ٤٣٢) عن سليمان بن موسى.