{مُطَاعٍ}: أي: تطيعه ملائكة السَّماوات؛ لعلمهم بمنزلته عند اللَّه.
{ثَمَّ}: أي: هناك، يعني: في السَّماوات.
{أَمِينٍ}: أي: مُؤتَمَنٍ على وحي اللَّه تعالى.
{وَمَا صَاحِبُكُمْ}: أي: محمَّد -صلى اللَّه عليه وسلم- {بِمَجْنُونٍ}: بل هو أعقل العقلاء.
قال عطيَّة: سألَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- جبريلَ أن يراه في صورته التي يكون عليها في السَّماء، فقال: ما أقدر على ذلك، وما ذاك إليَّ، فاستأذَنَ له (٢)، فأُذِنَ له، فأتاه قد سَدَّ الأفق، فلمَّا نظر النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خَرَّ مغشيًّا عليه، فقال المشركون: مجنون، فنزل قوله:{إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} إلى آخر السُّورة (٣).