قوله:{لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ}؛ أي: لم يزددْ بسبب ماله وولده {إِلَّا خَسَارًا}؛ أي: في أمر الآخرة بترك صرفه إلى وجوه الخيرات.
و {وُلْده}: قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي بضم الواو، وعن أبي عمرو أنَّه فسَّره بالعشيرة (١).
وقرأ الباقون بفتح الواو واللَّام (٢)، وهو المولود (٣)، وأريد به الجمع والجنس هاهنا.
{وَمَكَرُوا}: أي: القوم، عطفٌ على قوله:{وَاتَّبَعُوا}، ويجوز أن يكون صفةَ {مَنْ لَمْ يَزِدْهُ}؛ لأنَّه جنس بمعنى الجمع، والمكر منهم غالبًا؛ أي: من الكبراء.