{مُكْرَمُونَ}: قال زيد بن أسلم: أي: بثوابٍ لم تره عينٌ، ولا تسمعُ به أذنٌ، ولا يخطر على قلب (١).
وقوله تعالى:{فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ}: قال أبو عبيدة: أي: مسرعين (٢).
(١) في (ر) و (ف): "قلب لبشر". وروى البخاري (٤٧٨٠)، ومسلم (٢٨٢٤)، من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "قال اللَّه عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، مصداق ذلك في كتاب اللَّه: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ". (٢) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة (٢/ ٢٧٠).