نزلَتْ في المستهزئين من قريش، وقتلَهم اللَّهُ تعالى في ليلةٍ، وقد مرَّت قصتُهم آخِر (سورة الحجر).
قوله تعالى:{أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ}: معطوف على ما مرَّ: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ}.
{هُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ}: استفهام بمعنى النَّفي؛ أي: لستَ تطمع في شيء من أموالهم في تبليغ الوحي فيثقلَ عليهم فيمتنعوا لذلك.
قوله تعالى:{أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ}: قيل: أم عندهم اللَّوح المحفوظ وهم
= "السنن الكبرى" (١٢٨١٢). (١) ذكره عن أبي روق الرازي في "التفسير الكبير" (٢٠/ ٨٥). ورواه الدينوري في "المجالسة" (٣٤٠٨) من طريق أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما. ورواه السلمي في "تفسيره" (٢/ ٣٤٦) عن ابن عطاء. (٢) في (ر): "الملاومة".