قوله تعالى:{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ}: أي: لا يضرُّ المؤمنين كفرُ مَن قرُب منهم، كما لم يضرُّ كفرُ فرعون امرأتَه آسية.
{إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ}: اشتاقَتْ إلى الجنَّة، وملَّتْ صحبة فرعون فسألَتْ ذلك.
{وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ}: أي: كفره ومعاصيه، وقيل: من تعذيبه.
(١) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (١٢٣٤)، والطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤٣٠)، وليس فيه: "ولم تفجر امرأةُ نبيٍّ قطُّ". وهذه العبارة رواها عنه عبد الرزاق في "تفسيره" (١٢٣٣)، والطبري في "تفسيره" (١٢/ ٤٢٩). (٢) "لهما" ليس في (أ) و (ف).