{يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ}: أي: لا يُخْجِل {النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ} ولم يُردْ به وقوعَ إيمانهم مع النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- معًا، بل يراد به وجود الإيمان منهم لوجوده من النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وقال الضَّحَّاك: يُعطَى يومئذ كلُّ مؤمن ومنافق نورًا يمشي به مع محمَّد، فبينما هم يمشون إذ بعث اللَّه ريحًا وظلمة، فأطفأ اللَّه تعالى بتلك الرِّيح نورَ كلِّ منافق،
(١) لم أقف عليه. (٢) في (أ): "يهتدون به إلى اللَّه" وفي (ر): "يهتدون بها إلى الجنة".