روي: أنَّ تظاهرهما عليه كان في التَّحكُّم عليه في النَّفقة.
وقيل: في مارية.
وقيل: في حديث العسل.
وروي: أنَّه آلى منهنَّ شهرًا.
وروي: أنَّه طلَّق حفصة رضي اللَّه عنها.
وعن عمر رضي اللَّه عنه أنَّه قال لها: لو كان في آل الخطَّاب خيرٌ لَمَا طلَّقَكِ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجاء جبريل فقال: يا محمَّد، إنَّ اللَّه تعالى يقول لك: راجعْها فإنَّها صوَّامة قوَّامة (٣).
(١) ذكره السمعاني في "تفسيره" (٥/ ٤٧٤). (٢) البيت بلا نسبة في "مجاز القرآن" لأبي عبيدة (٢/ ٢٦١)، و"معاني القرآن" للأخفش (٢/ ٤٦٠)، و"تفسير الثعلبي" (٧/ ٨). وصدره كما في "معاني القرآن" للأخفش: يا عاذلاتي لا تردن ملامتي (٣) ذكر أوله الثعلبي في "تفسيره" (٩/ ٣٤٥) بلا نسبة. وهو في "تفسير مقاتل بن سليمان" (٤/ ٣٧٧). وقصة طلاق حفصة وأمره بمراجعتها لأنها صوامة قوامة تقدمت قريبًا في أول سورة الطلاق.