وقوله تعالى:{لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ}: أي: الزَّوج الذي هو والد الرَّضيع، ويحتمِل أن ينفق (٢) الزَّوج على معتدَّته (٣)، فقد سبق ذكر الكلِّ.
قوله تعالى:{وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ}: أي: ضُيِّقَ عليه {فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ}؛ أي: على قَدْر ما أعطاه اللَّه.
{سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا}: وهذا وعدٌ لذي العُسْرِ باليسر.
وقوله تعالى:{وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا}: ذكرَ حدودًا في هذه السُّورة، ونهى عن تعدِّيها، تمَّ ذكر الذين تعدَّوا حدود اللَّه من الماضين وما صنع بهم، وخوَّف هؤلاء مثلَه، وقال: وكم من أهل قرية عتَوا؛ أي: عصَوا وأبَوا.
(١) في (ف): "وأبت المرضعهَ أن ترضعه". (٢) "أن ينفق" ليس في (أ). (٣) في (أ): "المعتدة".