وروي أنَّ ابن أُبيٍّ كان رجلًا جميلًا (٢) لَسِنًا فصيحًا، فإذا قالَ سمعَ النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قولَه (٣).
وقيل: هذا الخطاب ليس للنَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- على الخصوص، ومعناه: أنَّ مَن سمع كلامَهم أعجبه، وهو كقولك: أحسب أنَّ فلانًا كذا؛ أي: مَن نظر إليه يحسب أنَّه كذا.
(١) رواه البخاري (٤٩٠٠) واللفظ له، ومسلم (٢٧٧٢). (٢) في (ر): "محيلًا"، وفي مصدري التخريج: "جسيمًا". (٣) انظر: "تفسير مقاتل" (٤/ ٣٣٧). وذكره الثعلبي في "تفسيره" (٩/ ٣٢٠) عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما. ونقل الواحدي في "البسيط" (٢١/ ٤٦٩) عن الكلبي قال: (يعني عبد اللَّه بن أبي ومعتب بن قشير كانت لهم أجسام ومنظر).