قالت عائشة رضي اللَّه عنها: إنَّ المهاجرات كُنَّ إذا قدمْنَ قعدْنَ عند النَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فيقول لهنَّ:"أبايعكُنَّ على ألَّا تشركْنَ باللَّه شيئًا"، ويتلو عليهنَّ الآية إلى آخرها، فإذا أقررْنَ بذلك قال:"بايعْتكنَّ، فارتفِعْنَ"، لا والذي بعثَ محمَّدًا بالحقِّ، ما مسَّتْ يدُه امرأةً قطُّ، إلَّا امرأة أحلَّها اللَّه له أو من قرابته، قالت: وكنَّ إذا أقررْنَ بهذا الكلام فهي الممتحنة (٥).
(١) في (ر): "فالأيدي لالتقاط المولود". (٢) في (أ): "أولادها". (٣) ذكر مثله مقاتل في "تفسيره" (٩/ ٢٩٧). (٤) رواه الترمذي (٣٣٠٧) عن أم سلمة رضي اللَّه عنها مرفوعًا. وقال: حديث حسن غريب. ورواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (١٢١٠٠)، والطبري في "تفسيره" (٢٢/ ٦٠١) عن أم عطية. ورواه الإمام أحمد في "مسنده" (٢٠٧٩٦)، والبخاري (١٣٠٦)، ومسلم (٩٣٦)، عن أم عطية. (٥) روى نحوه البخاري (٥٢٨٨)، ومسلم (١٨٦٦).