وقيل (٦): تاب العبد إلى ربه؛ أي: رحع إليه من ذنبه، و: تاب اللَّه عليه؛ أي: وفَّقه للتوبة وقبِلها منه، قال (٧) تعالى: {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا}[التوبة: ١١٨] هذا للتوفيق على التوبة، وقال تعالى:{فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ}[المائدة: ٣٩] هذا لقبول التوبة، وفي هذه الآية تصلُح لهما.
وتمام التوبة من العبد: بالندم على ما كان، وبترك الذنب الآن، وبالعزم على أنْ
(١) في (ر): "لذيذ"، والمثبت من (أ) و (ف) و"اللطائف". (٢) في (ر): "وعياذًا"، وفي (ف): "عتابًا"، والمثبت من (أ) و"اللطائف". (٣) انظر: "لطائف الإشارات" (١/ ٨٢). (٤) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ١٥٣)، و"التيسير" للداني (ص: ٧٣). (٥) "وثاب": زيادة من (أ). (٦) في (أ): "وقد". (٧) في (ر) و (ف): "وقوله".