قوله تعالى:{لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}: قال ابن عبَّاس رضي اللَّه عنهما: خزائنُ السَّماوات والأرض مِن المطرِ والنَّبات وغير ذلك، {يُحْيِي} عندَ البعث، {وَيُمِيتُ} في الدُّنيا (٣).
وقال ابن كيسان: أي: هو مليكُهُما، لا خالقَ لهما سواه، يحيى الميِّت من النُّطفة والأرضِ والأشجارِ بعد موتها، ويميْتُ الحيَّ منها.
(١) في (ر) و (ف): "بالنعمة ممن يشاء"، وفي "تنوير المقباس": (بالنقمة لمن لا يؤمن به). (٢) انظر: "تنوير المقباس" للفيروزآبادي (ص: ٤٥٦). (٣) انظر: "تنوير المقباس" للفيروزآبادي (ص: ٤٥٦).