وقال الضحاك: هو كلُّ اسمٍ أو صِفَةٍ يكرَه الرجلُ أنْ يُدْعَى به.
وقال قتادة: أي: لا تقُلْ لأخيكَ المسلمِ: يا فاسِقُ، يا مُنافِقُ (٣).
وقال الحسن: كان اليهوديُّ والنَّصْرانيُّ يُسْلِمُ فيُلَقَّبُ، فيقال: يا يهوديُّ، يا نصرانيُّ، فنُهُوا عن ذلك (٤).
وقال ابن عباس رضي اللَّه عنهما: أي: لا تَدْعُ أخاك بما يَكْرَه مِن الأسماء، ولكنِ ادْعُه بما يُحِبُّ، فإنَّ ذلكَ أَعْطَفُ لبعضكم على بعض، وأَحَبُّ إلى اللَّه تعالى (٥).
(١) انظر: "النشر" لابن الجزري (٢/ ٢٧٩ - ٢٨٠). (٢) في (ر): "بسكون". (٣) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢٩٣٣)، والطبري في "تفسيره" (٢١/ ٣٧٠). وذكره الثعلبي في "تفسيره" (٩/ ٨١) عن قتادة وعكرمة، والواحدي في "البسيط" (٢٠/ ٣٥٧) عن عكرمة والحسن ومجاهد وقتادة. (٤) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢٩٣٤)، والطبري في "تفسيره" (٢١/ ٣٧٠). وذكره الثعلبي في "تفسيره" (٩/ ٨١)، والبغوي في "تفسيره" (٧/ ٣٤٣). (٥) لم أقف عليه.