ودلَّتِ الآيةُ على صحَّةِ خِلافة أبي بكر وعمر رضي اللَّه عنهما، حيث أوجبَ اللَّهُ تعالى طاعةَ مَن يَدْعو إلى قتال هؤلاء.
وقال ابن عباس وسعيد بن جُبير وعكرمة: هُم أهلُ حُنَينٍ وثَقيفٌ وهوازنُ (٣)، وعلى هذا تكون الدَّعوةُ إليه في حياة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أيضًا، وكان المُخَلَّفون ممنوعين عن خيبرَ، مَدْعُوِّين إلى قتال أهل حُنينٍ.
(١) رواه الطبري في "تفسيره" (٢١/ ٢٦٦) عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما وابن أبي ليلى والحسن ومجاهد وابن زيد، وهو أحد قولي مجاهد كما ذكر السمرقندي في "تفسيره" (٣/ ٣١٦)، والآخر: أنهم أهل الأوثان. وذكره الثعلبي في "تفسيره" (٩/ ٤٦) عن مجاهد، والبغوي في "تفسيره" (٧/ ٣٠٢) عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما ومجاهد وعطاء. (٢) رواه عنه الطبري في "تفسيره" (٢١/ ٢٦٦)، وذكره الماتريدي في "تفسيره" (٩/ ٣٠٤)، والسمرقندي في "تفسيره" (٣/ ٣١٦)، والثعلبي في "تفسيره" (٩/ ٤٦). (٣) رواه الطبري في "تفسيره" (٢١/ ٢٦٧) عن سعيد بن جبير وعكرمة وقتادة، ورواه الطبراني في "مسند الشاميين" (٤/ ٢٥) عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما. وذكره السمعاني في "تفسيره" (٥/ ١٩٨) عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما من رواية الضحاك.