وقولُه تعالى:{وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا}: أي: ويُثَبِّتَكَ على الصواب والسَّداد.
* * *
(٣) - {وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا}.
وقولُه تعالى:{وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ}: أي: يُعِينَكَ على أعدائكَ {نَصْرًا عَزِيزًا}؛ أي: مُعِزًّا يُعِزُّ (٢) ذلك النَّصْرُ مَن آمنَ بِكَ.
قالوا: ولَمَّا نزلَتْ هذه الآياتُ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، طُوباكَ، هذا لكَ، فما لنا؟ فأنزل اللَّه تعالى {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ} الآية [الفتح: ٥].
(١) ذكره عنه الثعلبي في "تفسيره" (٩/ ٤٢)، والبغوي في "تفسيره" (٧/ ٢٩٨). (٢) في (أ): "بعد".