وسجدتِ النخلةُ: إذا تدلَّت أغصانُها ومالَت إلى الأرض.
واختُلف في هذا السجود الذي أُمروا به:
قيل: هو الإيماءُ دون السجود المستوفي المشروعِ في الصلاة، كالذي يَفعله الناسُ في لقاء عظمائهم مِن الخضوع والتواضع لهم؛ تشريفًا لهم (٥) وتعظيمًا.
(١) في (أ) و (ف): "رآنا معشر"، وفي (ر): "رابنا معشرا". والبيت لم أجده. (٢) في (ر): "سجد"، والمثبت من (أ) و (ف)، والمصادر. انظر قول أبي عمرو في "الصاحبي في فقه اللغة" لابن فارس (ص: ٤٥)، و"تهذيب اللغة" للأزهري (١٠/ ٣٠٠)، و"الصحاح" (مادة: سجد)، و"المغرب" للمطرزي (مادة: سجد)، و"تفسير القرطبي" (١/ ٤٣٤)، و"المزهر" للسيوطي (١/ ٢٣٦)، وعندهم جميعًا: (أسجد). وزاد الأزهري والمطرزي نقلًا عن أبي عمرو أيضًا: وسَجَدَ إِذا وضعَ جبهتَه بالأرضِ. (٣) البيت لحميد بن ثور، وهو في "ديوانه" (ص: ٩٦)، و"الصاحبي في فقه اللغة" لابن فارس (ص: ٤٦)، و"تهذيب اللغة" للأزهري (١٠/ ٣٠١)، و"الصحاح" (مادة: سجد)، و"المغرب" للمطرزي (مادة: سجد)، و"تفسير القرطبي" (١/ ٤٣٤). (٤) شطر بيت في "الصحاح" (مادة: سجد)، و"الصاحبي في فقه اللغة" لابن فارس (ص: ٤٦)، و"تهذيب اللغة" للأزهري (١٠/ ٣٠١)، و"أساس البلاغة" (مادة: سجد)، وغيرها، ولم أجد تمامه. (٥) "لهم": ليست في (أ).