وقولُه تعالى:{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ}: استفهامٌ بمعنى الأمر {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}: أي: بل على قلوبِ طائفةٍ منهم أقفالُها، استعارةٌ عن الخَتْم والطَّبْع.
أي: أقفلَ اللَّهُ على قلوبهم فلا يفهمون شيئًا، عَلِمَ اللَّهُ تعالى منهم اختيارَ ذلك، ففعَلَ بهم ذلك.
(١) لم أقف عليه. (٢) ذكره بنحوه الماوردي في "النكت والعيون" (٥/ ٣٠١) ولفظه: من أن يجزعوا من فرض الجهاد عليهم. (٣) رواه الطبري في "تفسيره" (٢١/ ٢١٢).