وقولُه تعالى:{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ}: أي: دِينَ اللَّه {يَنْصُرْكُمْ}: على أعداءكم في الدنيا {وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}: أي: يُشَجِّعْكم، فتَثْبُتوا لهم.
وقيل:{يَنْصُرْكُمْ}: في الآخرة، {وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}: في مَواطِنِ الحساب وعلى الصِّراط؛ كما قال:{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}[إبراهيم: ٢٧].
(١) في (أ): "وهو لما"، وفي (ر): "وما" بدل: "وهو ما". (٢) رواه البخاري (٢٤٤٠) من حديث أبي سعيد الخدري رضي اللَّه عنه مرفوعًا، ولفظه: "فوالذي نفس محمد بيده، لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا".