وقولُه تعالى:{هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ}: أي: هذا القرآنُ دلائلُ للناس في أمور دينهم، يُبْصِرون بها مواضعَ رُشْدِهم.
(١) في (ف): "من الأمر الذي". (٢) ذكره الواحدي في "البسيط" (٢٠/ ١٤٢) عن الكلبي، وابن الجوزي في "زاد المسير" (٤/ ٩٩) عن أبي صالح عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما، وهو قول مقاتل كما في "تفسيره" (٣/ ٨٣٨).