{وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا}: أي: وإذا سمِعَ مِن آياتِ القرآن شيئًا فعَلِمَه وحَفِظَه سخِرَ منه، وصوَّرَ ذلك عند أتباعه بصُورة الباطل، وهو كفِعْلِ أبي جهل -لعنَه اللَّهُ- حيث سمِعَ الوعيدَ بالزَّقُّوم، أمَرَ جاريةً له فقدَّمَتْ رُطَبًا وزُبدًا، وقال لأصحابه: هذا الذي نعرِفُه زقُّومًا، ويُخَوِّفُنا محمدٌ به، فكُلُوه (٤).
(١) في (ر) و (ف): "الخطاب". (٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٥٩٤)، و"التيسير" للداني (ص: ١٩٨). (٣) في (أ) و (ر): "كلام". (٤) رواه الطبري في "تفسيره" (١٤/ ٦٥٠) عن قتادة. وانظر ما تقدم عند تفسير قوله تعالى: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ} [الإسراء: ٦٠].