وفي قراءة ابنِ مسعودٍ رضي اللَّه عنه:(ثم عرضهنَّ) وهو يرجع إلى المسمَّيات (١).
ومنهم مَن قال: هذا يدلُّ على أنَّ الأسماءَ في هذه الآية أُريد بها المسمَّيات، ولذلك قال:{ثُمَّ عَرَضَهُمْ}، والعَرْضُ يقع (٢) على الذواتِ دون المسمَّياتِ، والصحيحُ أنَّ الأسماءَ هي التسمِيَات (٣) في هذه الآية؛ فإنَّ التعليمَ يقع عليها لا على الذوات، ويكون معنى قوله:{ثُمَّ عَرَضَهُمْ}؛ أي: عرضَ أصحابَ الأسماء، على الإضمار، وهو جائز.