وقولُه تعالى:{فَلِذَلِكَ فَادْعُ}: أي: فإلى ما شرَعه اللَّه لكم فادْعُ الخَلْقَ، واللامُ بمعنى إلى؛ كما في قوله:{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}[الزلزلة: ٥].
{وَاسْتَقِمْ}: أنتَ عليه {كَمَا أُمِرْتَ}.
{وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ}: أي: ولا تنظُرْ إلى خِلافِ مَن خالفَ ذلك بهواه مِن أهل الكتاب والعرب.
{وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ}: على الأنبياء قَبْلي وعليَّ؛ لأنَّ كلَّه مِن عند اللَّه، وكلَّه حقٌّ.
(١) ذكره السمرقندي في "تفسيره" (٣/ ٢٣٩) بلفظ: هو الإخلاص للَّه في عبادته، لا شريك له. (٢) بعدها في (ر) و (ف): "وأنك رسول اللَّه" والمثبت من (أ)، وهو الموافق للمصادر. والخبر رواه عنه الطبري في "تفسيره" (٢٠/ ٤٨٢)، وذكره الماوردي في "النكت والعيون" (٥/ ١٩٧)، وابن عطية في "تفسيره" (٥/ ٢٩).