وفي رواية زاد في آخِره:"الأوَّلُ، الآخِرُ، الظاهِرُ، الباطِنُ، بيده الخيرُ، وهو على كلِّ شيء قديرٌ، مَن قالها حين أصبَحَ عشر مرات أُعْطِيَ ستَّ خِصالٍ، أُولاهنَّ: يُحرَسُ عن إبليسَ وجنودِه، والثانية: يُعطى قِنْطارًا مِن الأجر، والثالثة: تُرْفَعُ له درجةٌ في الجنة، والرابعة: يُزَوَّجُ مِن الحُور العِين، والخامسة: تستغفر له الملائكةُ، والسادسة: يُعطى مِن الأجر كمَن قرأ القرآنَ مِن أوَّلِه إلى آخره"(١).
يقول: شرَعَ اللَّهُ لكم مِن الدِّين ما شرَعَ لقوم نوح وقوم إبراهيم وموسى وعيسى،
(١) رواه يوسف القاضي في "سننه" وابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" (٧/ ٢٤٤)، والعقيلي في "الضعفاء" (٤/ ٢٣١)، والدينوري في "المجالسة" (٢٩٢٣)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٧٣)، والطبراني في "الدعاء" (١٧٠٠)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (١٩)، والثعلبي في "تفسيره" (١٠/ ٣٢٥٤) وغيرهم. قال ابن كثير في "تفسيره" (٧/ ١١٢): غريب جدًّا، وفي صحته نظر. وقال البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" (٦٠٨٨): رواه ابن أبي عاصم وابن السني -وهو أصلحهم إسنادًا- وغيرهم، قال الحافظ المنذري: فيه نكارة، وقد قيل فيه: موضوع، وليس ببعيد. ونقل ابن عرأق عن ابن حجر في "تنزيه الشريعة" (١/ ١٩٢) قوله: عندي أنه منكر من جميع طرقه، وأما الجزم بكونه موضوعًا فأتوقف عنه؛ إذ لم أر في رواته من وصف بالكذب.