{لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي}: أي: أنا أهلُه ومُسْتَحِقُّه.
وقيل: أي: بسببِ خيرٍ عندي.
وقيل: أي: بعملي (١).
وقولُه تعالى:{وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً}: أي: وما أحسَبُ القيامةَ كائنةً.
{وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي}: أي: ولئن كان ما يقول محمد وأصحابُه حقًّا مِن قيام الساعة.
{إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى}: يعني: الجنَّةَ وكلَّ حالةٍ حسنةٍ، ولا يُعذِّبُني اللَّه؛ لأنَّه إنما يُعَذِّبُ مَن يَهونُ عليه، لا مَن يَكْرُمُ عليه، وأنا كريم عليه، فقد أكرمَني بالنِّعَم في الدنيا.