وقولُه تعالى:{مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا}: مِن الأموال {وَمِثْلَهُ مَعَهُ}: وعلِموا أنَّ الفدية تُغني عنه {لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}: ليتخلَّصوا منه، ولكنَّ الفدية لا تُغني، كما أنَّ الشفاعة لا تُغني.
{وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}: أي: وظهر لهم مِن أمر اللَّه ما لم يكونوا يظنونه ولا يَعُدُّونه (٢) في جملة ما يجري عليهم؛ لأنَّهم كانوا مُنكِرين لهذا اليوم.
وقيل: أبطل اللَّه عليهم أعمالًا كانوا عمِلوها في الدنيا يحسبون أنها تنفعهم، وأنها حسنات، فبدا لهم أنها سيئات.