{هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ}: أي: يقال لهم: هذا فَوْج؛ أي: انظروا إلى أفواج أمم الكفار (٥) الذين أضلَلْتُموهم، فإنهم مُقْتَحِمون النَّارَ معكم، لم يُمْكِنْكم نصرتهم ودفعُ العذاب عنهم.
والفَوْج يطلق (٦) للجمع معنًى، ولفظُه لفظ الواحد، فلذلك وحَّد نعته فقال:{مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ}.
{لَا مَرْحَبًا بِهِمْ}: أي: يقول الأوَّلون للمُقتحِمين: لا مرحبًا بهم.
هذه كلمة تُذكر عند استثقال (٧) الداخل، وضدُّه: مرحبًا، يقال ذلك للإكرام
(١) في (ر): "وسهل ويعقوب والمفضل عن عاصم" بدل: "وابن كثير وأخر"، وفي (أ) سقط قوله: "بالضم". (٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٥٥٥)، و"التيسير" للداني (ص: ١٨٨)، و"جامع البيان" للداني (٣/ ٩٨٤)، و"الكامل في القراءات" للهذلي (ص: ٤٠٠). (٣) أي: التغنج والدلال. انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري (١٠/ ١٥). (٤) في (أ): "والغساق". (٥) في (أ): "الكفرة"، وفي (ف): "الكفر". (٦) "يطلق" ليس من (أ) و (ف). (٧) في (أ): "تذكر عند استعمال استثقال"، في (ر): "تقال عند اشثقال".