{فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ}: أي: زلَّته {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى}؛ أي: القُرْبة في المنزلة يوم القيامة.
{وَحُسْنَ مَآبٍ}: أي: مَرْجِعٍ، وهو الجنة.
والدليلُ على أنَّ الركوع سجودٌ هاهنا أنَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سجَدَ لها وقال:"سجدَها داود توبةً، ونحن نسجُدُها شُكْرًا"(٢).
وهذه قصة زلَّ فيها كثير مِن الناس، وقالوا في نبي اللَّه داود عليه السلام ما
(١) انظر: "السبعة" (ص: ٥٥٣)، و"المختصر في شواذ القراءات" (ص: ١٣٠)، و"الكامل في القراءات" للهذلي (ص: ٦٢٨). (٢) رواه البخاري في "صحيحه" (٤٨٠٧)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٣١) من حديث ابن عباس رضي اللَّه عنه، واللفظ له.