وقولُه تعالى:{إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ}: استثنى الذين أخلصوا العبادة للَّه، والذين أخلصهم اللَّه بالإيمان منهم، وبيَّنَ أنهم لا يحضُرون العذاب.
ويجوز أن يكون الاستثناء منقطعًا؛ أي: لكنَّ هؤلاء لا يحضرون النار.
قال عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه: إلياسُ هو إدريسُ (٣).
وقال محمد بن إسحاق: هو إلياس بن قيس (٤) بن فِنْحاص بن العَيْزار بن هارون بن عمران.
(١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ١/ ٥٤٨)، و"التيسير" للداني (ص: ١٨٧). (٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ١/ ٥٤٩)، و"التيسير" للداني (ص: ١٨٧). (٣) رواه الطبري في "تفسيره" (٩/ ٣٨٢)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٤/ ١٣٣٦)، والثعلبي في "تفسيره" (٨/ ١٥٨) ثم قال: وإلى هذا ذهب عكرمة، وقال: هو في مصحف عبد اللَّه: وإن إدريس لمن المرسلين، وتفرد عبد اللَّه وعكرمة بهذا القول. (٤) كذا في النسخ الثلاث، وقد ذكره عنه الطبري في "تفسيره" (١٩/ ٦١٢)، وفيه: إلياس بن تسبي، والبغوي في "تفسيره" (٧/ ٥٢)، وفيه: إلياس بن بشر.