قولُه تعالى:{وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ}: أي: تفضَّلْنا عليهما بإيتاء النبوة والرسالة وغير ذلك مما يكثُر، قال اللَّه تعالى:{قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى}[طه: ٣٦] إلى قوله: {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى}[طه: ٣٧] الآيات.
وقولُه تعالى:{وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا}: أي: بني إسرائيل {مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ}؛ أي: الغمِّ الذي يأخذ بالنَّفْس مِن الاستعباد من فرعون وقومه وسائر المِحَن.
وقولُه تعالى:{وَنَصَرْنَاهُمْ}: أي: موسى وهارون وقومهما على فرعون وقومه {فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ}: بالحُجَّة والقوة ووجوه النُّصْرة.