وقيل: هو ما بعده: {سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ}: على ما شرحناه في قصة نوحٍ مِن هذه السورة.
وقولُه تعالى: {كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١١٠) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ}: هو على ما فسَّرناه في قصة نوح عليه السلام، وكرَّرَ قوله:{كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} في حق إبراهيم عليه السلام، لاختلاف الإحسانَين والجزاءَين، وهو ما ذُكِر ثمَّةَ وهاهنا.
قولُه تعالى:{وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ}: قيل: وجزيناه على صبره في حقِّ إسماعيل أنْ بشَّرناه بولد آخر، وهو إسحاقُ، {نَبِيًّا} نصبٌ على القطع؛ لأنَّه نكرةٌ نُعِت به معرفةٌ {مِنَ الصَّالِحِينَ} كالولد الأول.