وقولُه تعالى:{فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ}: قيل: كان أهلُ زمانِه أصحابَ نظَرٍ في علمِ النُّجومِ، ويستدلُّون (٢) على حوادثِ الأمورِ مِن جهتِها، وكان إبراهيمُ عليه السَّلامُ قد كلَّمَهم في الأصنامِ أنَّها لا تضرُّ ولا تنفَع، ولا تُبْصِرُ ولا تسمَع، وأنَّها جمادٌ لا تعقِلُ، ونهاهم عن عبادتِها، فلمْ ينجَعْ ذلك فيهم، فأحبَّ أنْ يُريَهم ذلك مِن أوضحِ وجهٍ