للاستفهام المحض: وهو سؤالٌ عن الحال؛ تقول لصاحبك: كيفَ أنتَ؟
وللشَّرْط: تقول لصاحبك: كيف تعامِلْني أُعامِلْك -بجزمهما- وهو على الشرط والجزاء.
وللإياسة: تقول لمن أراد أن يَحمل شيئًا وعندك أنَّه يَعجِز عنه: كيف تَحملُه مع ضعفك؟!
وللعَرْض: تقول لصاحبك: كيف أنت وكسوةٌ فاخرة؟ أي: هل تريدها.
وللإنكار: كيف تَجفو صديقَك وقد وفَاك (١)؟
وللنفي: بمنزلة (ما) و (لا)، كما في قوله تعالى:{كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ}[التوبة: ٧]؛ أي: ما يكونُ ولا يكونُ، بدليلِ أنَّه استثنى منه فقال:{إِلَّا الَّذِينَ}.
ولتأكيدِ مما قَبْله وتحقيقِ مما بعده: قال تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ}[النساء: ٤١]؛ أي: إنَّ اللَّهَ لا يَظلم مثقالَ ذرَّة، فكيف في الآخرة.
وبمعنى (لِمَ): كما في قوله: {كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً}[التوبة: ٨]؛ أي: لمَ لا تقاتلون (٢)؟!
(١) في (ر) و (ف): "وافاك". (٢) في (ر): "أي لم يقاتلون" وفي (ف): "أي لم تقاتلون".