وقيل:{سَلَامٌ}؛ أي: خالص لهم ما يتمنونه {قَوْلًا}؛ أي: حقًّا وصدقًا (١){مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ}.
قيل: تقييده باسم الرحيم دليل على أن العاصيَ ينال ذلك أيضًا.
وقال الإمام القشيري رحمه اللَّه:{إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ} قيل: لو علموا عمَّن شغلوا لَمَا تهنَّوا بما فيه شغلوا.
وقيل: شغلهم تأهُّبهم لرؤية مولاهم.
وقيل: هذا خطاب من اللَّه لمن بقي من العُصاة في العَرَصات، يقول اللَّه لهم: إن أصحاب الجنة اليوم لا يتفرغون لكم لأشغالهم، ولا أهلَ النار لأهوالهم، فليس لكم اليوم إلا نحن (٢).