وقوله تعالى:{وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ}: أي: ولم ينزل على قوم هذا الرجل جندًا من السماء لتعذيبهم كما يحتاج الملوك من البشر في الإيقاع بأعدائهم إلى ذلك.
قوله (٣): {وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ}؛ أي: وليس من صفاتي (٤) الحاجة إلى ذلك.
(١) ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٧/ ٤٣١) نقلًا عن القشيري، وتعقبه الآلوسي في "روح المعاني" (٢٢/ ٢٢٨) بقوله: والجمهور على أنه قتل، وادعى ابن عطية [في "المحرر الوجيز" (٤/ ٤٥١)] أنه تواترت الأخبار والروايات بذلك. (٢) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٨/ ١٢٦)، والبغوي في "تفسيره" (٧/ ١٥). (٣) في (ر): "وقيل" وليست في (أ). (٤) في (ر): "في صفاتنا".