وقيل:{الظِّلُّ}: الجنة؛ قال تعالى:{وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا}[النساء: ٥٧] و {الْحَرُورُ}: النار، وأصل الحرور: السَّموم، وهي الريح الحارَّة في الشمس، والظلُّ للراحة والحرورُ للتعب والشدة.
وقال الفراء:{الْحَرُورُ} يكون بالليل والنهار، والسَّموم لا يكون إلا في النهار (٣).
وفي "ديوان الأدب": الحرور: شدة الحر بالنهار، ويقال: بل هي بالليل، والسموم شدة الحر بالليل، ويقال: بل هي بالنهار (٤). كذا قال على الشك فيهما.
(١) انظر: "لطائف الإشارات" (٣/ ١٩٩ - ٢٠٠). (٢) في (أ): "للضلالات". (٣) ذكره عن الفراء ابن فورك في "تفسيره" (٢/ ١٦٧)، ولم أجده في "معاني القرآن" للفراء. (٤) انظر: "ديوان الأدب" (٣/ ٦٩ و ٧١).