وقوله تعالى:{إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}: أي: هو العالم بظواهر الأشياء وبواطنها بتفاصيلها وجملها، ما كان وما يكون وما لا يكون (١) وجاز أن يكون أنْ لو كان كيف كان يكون.
وقال الزهري رحمه اللَّه: أكثِروا من قراءة سورة لقمان فإن فيها أعاجيب (٢).
الحمد للَّه الذي إذا دُعي يجيب، الرحمنِ الذي هو القابلُ للمنيب، الرحيمِ الذي (٣) منا من حبل الوريد قريب، وصلى اللَّه على محمدٍ العطوفِ للمقيم والغريب (٤).
* * *
(١) قوله: "وما لا يكون" ليس في (أ). (٢) ذكره ابن عجيبة في "البحر المديد في تفسير آيات القرآن المجيد" (٤/ ٣٨٤)، والقنوجي في "فتح البيان في مقاصد القرآن" (١٠/ ٣٠٥). (٣) في (ر): "الذي هو أقرب". (٤) في (أ): "والحمد للَّه رب العالمين" بدل قوله: "الحمد للَّه الذي إذا دُعي يجيب، الرحمنِ. . . " إلى هنا.