وعن ابن عباس رضي اللَّه عنهما أنه قال (١): هو الخذفُ بالحصى، والرميُ بالبندق، وفرقعةُ الأصابع، ومضغُ العِلك، وحلُّ الأزرار والإزار (٢)، وفحشُ المزاح (٣).
{قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ}: سأل اللَّه أن يمنع أذاهم عنه، وأن يُنزل العذاب عليهم، فاستجاب اللَّه ذلك له بما ذكر بعده.
وقوله تعالى:{وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا}: أي: الملائكة المرسلون جبريلُ وجماعة من الملائكة {إِبْرَاهِيمَ} عليه السلام {بِالْبُشْرَى} بإسحاق، ويعقوبَ بعده منه؛ أي: من إسحاق (٤).
{قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ}: وهي قرية قوم لوط؛ أي: نهلكُهم، فقد أمرَنا اللَّه بذلك.
وقوله تعالى:{إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ}: أي: هم متقادمو الكفر والمعاصي.
* * *
(١) في (ر) و (ف): "وقال ابن عباس رضي اللَّه عنهما". (٢) "والإزار" من (أ). (٣) ذكره الزمخشري في "الكشاف" (٣/ ٤٥٠). (٤) "منه أي من إسحاق" من (أ).