وقيل: إنها نزلت في حقِّ أبي طالب على الخصوص، قال ابن عباس رضي اللَّه عنه: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- حريصًا على إسلامه لتكفُّله إياه في صباه وذبِّه عنه في كبره، حتى قال أبو طالب لقريش حين همُّوا بقتله (٢):
كذبتُم وبيتِ اللَّه لا تقتلونه... ولمَّا نطاعنْ حوله ونقاتلِ
ونسلمُه حتى نصرَّعَ حوله... ونَذْهَل عن أبنائنا والحلائلِ (٣)
(١) في (ر): "تملك". (٢) في (ف): "به". (٣) لم أجده عن ابن عباس هكذا، ورواه البيهقي في "دلائل النبوة" (٦/ ١٤١) عن أنس، وورد الشعر أيضًا عن أبي طالب في "مغازي الواقدي" (١/ ٧٠)، و"السيرة النبوية" لابن هشام (٢/ ٢٤)، و"غريب الحديث" للخطابي (٢/ ٣٥٧) وفيه: (ولما نُجالد دونه ونُضارِبِ). وصدر الأول في أكثر المصادر: =