{لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ}: أي: قبل هذا {إِنْ هَذَا}؛ أي: ما هذا {إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ}: أكاذيبُ سطرها الأولون.
{قُلْ} يا محمد لهؤلاء المشركين: {سِيرُوا فِي الْأَرْضِ}: في البلاد {فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ}؛ أي: المكذِّبين.
= يومَ القيامةِ {بَلْ هُمْ} منها اليومَ {فِي شَكٍّ مِنْهَا}). وذكره الأزهري في "معاني القراءات" (٢/ ٢٤٣) في معنى قراءة: (ادَّارك) بلفظ: (اجتمع علمهم يوم القيامة فلم يَشُكوا ولم يختلفوا). (١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" (٢٠/ ٣١٣) (ط: دار التفسير) بلفظ: (يدرك علمهم في الآخرة ويعلمونها إذا عاينوها حين لا ينفعهم علمهم لأنَّهم كانوا في الدنيا مكذِّبين). ورواه ابن وهب كما في "تفسير القرآن من الجامع" (٩٩) بلفظ: (ما جهلوه في الدنيا علموه في الآخرة). (٢) في (ر) و (ف): "وقال مجاهد في". (٣) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٩/ ٢٩١٥). (٤) انظر: "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (ص: ٢١٠).