{فَاتَّقُوا اللَّهَ} أن تُعْرِضوا عن هذه السنَّة {وَأَطِيعُونِ} فيما أدعوكم إليه {وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ} الذين أسرفوا على أنفسهم في تمردهم على اللَّه وهم تسعةُ رهط.
وقوله تعالى:{قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ}: أي: المسحورين، سحروك ففسَد عقلك فلا تدري ما تقول، هذا قول مجاهد وقتادة (٤).
وقيل:{مِنَ الْمُسَحَّرِينَ}؛ أي: المخلوقين، قاله ابن عباس رضي اللَّه عنهما (٥)، وهو الذي له السَّحْر بفتح السين؛ أي: الرئة.
(١) ذكره أبو عبيدة في "مجاز القرآن" (٢/ ٨٨). (٢) في (ف): "تطيقون". (٣) "والمعاصي" ليست في (أ). (٤) رواه عنهما الطبري في "تفسيره" (١٧/ ٦٢٥). (٥) رواه الطبري في "تفسيره" (١٧/ ٦٢٦).