{وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} في الباطن، و (كان) زائدة كما في قوله تعالى: {كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا}[مريم: ٢٩].
وقوله تعالى:{إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي} وهو يجازيهم على حقيقة أمرهم، وإنما عليَّ البناءُ على الظاهر، وهم في (١) الظاهر مؤمنون مصدقون.
قوله: {وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ}: فإذا قبلوا ما أنذرتُهم لم يكن لي أن أطردهم.
{قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَانُوحُ}: أي: عن ادِّعاء الرسالة وعن سبِّ آلهتنا {لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ}: قيل: أي: من المشتومين، وقيل: أي: من المقتولين بالحجارة؛ أي: أَوعدوه شتمَهم أو رجمهم.