أنِّث، وقوله:{الْمُرْسَلِينَ}؛ أي: نوحًا في دعوى الرسالة والدعاءِ إلى توحيد اللَّه تعالى وطاعته، وإلى ذلك دعا مَن قبله من الرسل ومَن بعده، فكان تكذيبه في ذلك تكذيبًا للكل.
وقوله تعالى:{إِذْ قَالَ لَهُمْ}: أي: كذَّبوا إذ قال لهم {أَخُوهُمْ}؛ أي: نبيُّهم {نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ} اللَّه فتتركوا عبادة الأصنام، استفهام بمعنى الأمر.
وقوله تعالى:{لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ}: أي: أمين عليكم غيرُ خائن لكم.