وقوله تعالى:{مُشْرِقِينَ}: أي: حالَ شروق الشمس وهو طلوعُها.
وقد رَوَينا أن قوم فرعون اشتغلوا بدفنِ مَن كان مات من أبكارهم (٤) إلى أن انبسطت الشمس.
و {مُشْرِقِينَ} في الظاهر حال قوم فرعون، وقيل: هو حال قوم موسى.
(١) في (أ): "عنها". (٢) في (ر): "ومكناها". (٣) "وذهبوا به" ليس في (ف). (٤) في (ر) و (ف): "بدفن موتاهم من أبكارهم". وقد تقدم في قصة موسى في الأعراف عن وهب: أن الطوفان هو الطاعون، فوقع فيهم ومات من أبكارهم في ليلةٍ ثمانون ألفًا، ومن أبكار الدوابِّ كذلك، واحتال فرعون فجمع بين أبكارِ القِبط وأبكارِ بني إسرائيل بين كلِّ بكرين بسلسلةٍ، فمات في الليل أبكارُ القبط دون أبكار بني إسرائيل.