{فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ}: وها هنا مضمر: فأرسل فرعونُ في المدائن حاشرين فجمعوا لميقات يوم معلوم، وهو يومُ الزينة: يوم عيد أو (٢) يوم نيروز كما مرَّ مرات.
{وَقِيلَ لِلنَّاسِ}: أي: أن أصحاب فرعون قالوا للناس: {هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ}؛ أي: اجتمِعوا في هذا اليوم.
وقوله:{لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ}: أي: إنَّ الغلَبة تكون لهم فاجتمِعوا لنتَّبعهم؛ أي: لنكون من جملتهم وعلى دينهم وهو دينُ فرعون، و (لعل) للتحقيق هاهنا؛ كما في قوله تعالى:{وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}[الحجرات: ١٠]؛ أي: لتُرحموا.